خلف الشباك /كبوتش

عندما يهندس الإداري التصريحات يبقي صادق وطاهر
* في أوروبا القارة المتطورة ومن قلب هولندا الدولة المواكبة والمنطلقة كنا نتابع بإعجاب حراك شاب هلالي وسيم وأنيق يحمل افكار ويقدم مبادرات تنبي بمشروع اداري قادم يشرف الديار الهلالية ويتشرف بها قدم هذا الإداري الباش والمهندس الكبير كثيراً من الدعم رفع من إسمه وجعله يتردد بين المكونات الهلالية علي غرار الرواد والمليشيا وناس البرش
* قيادات الهلال التاريخية من لدن الزعيم الراحل الطيب عبدالله الي عهد السوباط هشام عرفوا قدر هذا الرجل واثنوا على أدواره وعندما حان وقت الإستقرار في الخرطوم تقدم الطاهر يونس الصفوف عضواً فاعلاً في مجلس البرير ونائب رئيس في مجلس السوباط المجلس الذي استبشر بقدومه الهلالاب أيما استبشار وكيف لا وهذا المجلس يضع اللمسات الأولى للفرقة المنتظرة والتي نعيش تفاصيل تقدمها وانتصاراتها الآن فان توقفت في لحظة مفصلية فحتما ستعود أقوى مما كان فالقادم دائماً أفضل
* عندما تعثر الهلال بفعل فاعل أمام البركان ظهرت بعض الأصوات تهاجم في الإدارة رغم جهدها المعلوم كنا نتوقع ان تكون المطالبة بالمحافظة علي المكتسبات ولملمة الأطراف تأهباً لقادم نريده جميل راحت تهاجم بل بدون خجل تطالب بالرحيل ليظهر الباشمهندس الطاهر يونس مطبطباً على الجروح ومخففاً من تداعيات الحزن الذي عم الديار مشيداً بالأدوار الكبيرة لمجلس السوباط لو لم يكن الطاهر المتصالح مع نفسه لسار علي درب المنتقدين
* خبرات أبوالأجماص التراكمية لها مهمتها التي تقود إلي الإستقرار لهذا يعرف كيف يختار الشخصيات المهمة والمحبوبة وذات الأثر والتأثير فكان الطاهر حضوراً باذخاً وكانت تلك التصريحات التي نزلت برداً وسلاماً في نفوس الهلالاب أصحاب الجلد والرأس الداعين لتصافي النفوس وتناسي المرارات تأهباً لوعد جديد وتفاصيل مستقبلية لمجلس إدارة جديد نتمنى ان يكون أمثال الطاهر أحد اركانه وآخرون يقدمون المفيد ويسهمون في مواصلة الانجازات تحت قيادة السوباط
* معلوم ان للنصر أباء كُثر وعندما تحل الهزيمة تظهر السكاكين الصدئة تنهش في من بذل الجهد وصرف المال ولم يستبق شيئاً غير انه قام بالواجب الهلالي في أصعب ظروف فلو لم تتصافى النفوس وتروح المرارات الشخصية ويكون الكل علي قلب رجل واحد يحمل هم الهلال الكيان ومستقبل الفريق المطلوب منه الإسعاد وبث الفرح في نفوس الهلالاب كل الهلالاب لن نعود كمًا نود
* أخيرا نحيي الباشمهندس الأصيل الطاهر يونس الذي ورغم بعده عن العمل التنفيذي ظل متواجداً في قلب الأحداث الهلالية برايه السديد وحضوره الأنيق وقلمه الذي يتقطر وعداً وسيفاً وبرتغال نتمنى ان نجد امثاله في مثل هذه المواعيد التي تحتاج لرؤية الأفاضل والاخيار يعينون ويطيبون الخواطر بالكلمة الطيبة والروح الرياضية التي تسهم في الاستقرار
باقي أحرف
* تجاوز الهلال تداعيات الخروج الافريقي الحزين بانتصار مهم عصر أمس في الدوري الرواندي بهدفين لإثنين من مظاليم دكة البدلاء ياسر جوباك ويوسف كابوري اعادا للفريق هيبته في طريق احكام سيطرته علي الصدارة المطلقة تاركاً الوصافة للآخرين وليت المريخاب الذين تتريقوا على خروج الهلال من ربع النهائي القاري يستطيعون ان ينالوها وهي التي فصلت علي مقاسهم من زمن بعيد صلنا المرسوم علي رمل المسافة
* مباريات الفريق القادمة تعد فرصة مثالية لإتاحة الفرصة لعدد من اللاعبين الذين ظلوا حبيسي الدكة التي أرهقتهم وضيعت على الفريق إضافات نوعية كانت ستفيده في مشواره الافريقي ولكن يبقي العزاء انهم شباب أمامهم المستقبل
* مشاركات الأجانب رفقة منتخبات بلدانهم تمثل فرصة مثالية لعدد من الوطنيين الذين ظلوا في رحلة بحث عن فرصة اثبات وجود علي رأس هؤلاء حارس منتخبنا الوطني محمد المصطفي


