لسان حال شعب الهلال

مقالات الرأي

الاتجاه المعاكس / معاوية عيسي

الهلال يأكل بيده ولا ينتظر الآخرين

* نتائج الهلال في دوري النخبة حتى الآن تُعد مميزة بكل المقاييس والفريق يمضي بخطوات ثابتة نحو المحافظة على اللقب الذي توج به في الموسم الماضي
* ⁠بعض الجماهير بدأت تبدي تخوفها من مسألة فارق الأهداف مع الند التقليدي، لكن الفرق الكبيرة لا تبني أمجادها على حسابات الآخرين، وإنما تصنع إنجازاتها بعرق الجبين داخل المستطيل الأخضر
* ⁠إذا أراد الهلال التتويج بلقب النخبة فعليه أن ينتصر في مبارياته المتبقية دون الإلتفات إلى نتائج منافسيه، وألا ينتظر هدية من هذا الفريق أو تعثراً لذاك الفريق
* ⁠الهلال يملك الأفضلية الفنية، فهو الأقوى دفاعاً والأكثر فعالية هجوماً، لكن كرة القدم لا تعترف بالأسماء وحدها، بل تتطلب الاجتهاد واحترام الخصوم واستغلال الفرص مهما كانت قليلة
* ⁠مواجهة الهلال أمام نده التقليدي تمثل المحك الحقيقي للفريق، وجواز المرور الأهم نحو منصة التتويج
* ⁠دوري النخبة هذا الموسم يبدو من أضعف النسخ فنياً، وكأن عدداً من الفرق دخل المنافسة بغرض المشاركة فقط لا غير
* ⁠نتائج ثقيلة شهدتها البطولة، بعضها وصل إلى الأربعات ونصف الدستة، وهو ما يؤكد أن الفارق بين فريقي القمة وبقية المنافسين لا يزال شاسعاً
* ⁠مباراة القمة ستكون مفصلية في تحديد هوية البطل، وتتطلب عملاً نفسياً وفنياً كبيراً حتى يكون الفريق في كامل جاهزيته لهذه المواجهة الحاسمة
* ⁠كما أن التحفيز الجماهيري ومؤازرة اللاعبين سيكونان من أهم عوامل النجاح والمحافظة على اللقب

اتجاهات أخيرة

* في زمن كثر فيه النفاق والمنافقون، يبرز رجال ما زالوا يمثلون قيم الشهامة والصدق التي عرف بها أهل السودان
* ⁠ويأتي عبد الرحيم عثمان، رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بخشم القربة، نموذجاً للرجل الشجاع الذي لا يجامل في قول الحق ولا يساوم على مواقفه
* لقد قدم القربة نموذجاً يُحتذى به عندما أدلى بشهادته أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في القضية المرفوعة من اتحاد الجنينة ضد الاتحاد السوداني لكرة القدم
* ⁠ورغم أنه كان مكلفاً بمراقبة الجمعية العمومية الانتخابية لاتحاد الجنينة، إلا أن ظروفاً طارئة حالت دون وصوله إلى مكان انعقادها، لكنه لم يتردد في قول ما يعتقد أنه الحق
* ⁠وأكد في شهادته أن حضور المراقب أو غيابه لا يؤثر على صحة الإجراءات لأن الاتحادات المحلية كيانات مستقلة تمتلك لجانها العدلية والانتخابية المختصة ولا تخضع لسلطة مباشرة من الإتحاد السوداني في هذا الجانب
* ⁠في زمن المجاملات، يظل الجهر بالحقيقة موقفاً يحتاج إلى شجاعة، وقد أثبت عبد الرحيم عثمان أنه من الرجال الذين لا يخشون قول كلمة الحق
* ⁠نرفع له القبعات احتراماً وتقديراً
* ⁠وإذا كان هناك وسام للتميز، فإنه يستحق أن يُمنح أيضاً للدكتور مدثر خيري، رئيس الفريق القانوني لاتحاد الجنينة ونادي ودنوباوي، الذي قدم مرافعات ودروساً قانونية رفيعة المستوى تستحق أن تُدرّس في كليات القانون
* ⁠كما يبرز الأستاذ مدثر سبيل، رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بالفاشر، باعتباره واحداً من جيل العمالقة، إذ وقف صلباً مدافعاً عن الحق، وتجاوز بحنكته وخبرته كل التحديات رغم وجود كوكبة كبيرة من المحامين المصريين في الجانب الآخر
* ⁠رجال كهؤلاء يؤكدون أن الحق ما زال يجد من يدافع عنه، وأن المواقف العظيمة لا تصنعها المناصب بقدر ما تصنعها القيم والمبادئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى