*في مقص المرمي* غزوان عبدالمنعم البشري

مع المجلس قلباً وقالباً
* مازالت تداعيات الخروج الأفريقي القاسي تلقي بظلالها علي الأوساط الهلالية بعد ان كان الفريق قاب قوسين أو ادني من العبور لمربع الذهب في أمجد البطولات الافريقية دوري ابطال أفريقيا ورغم ان الخروج جاء من دور الثمانية إلا انه يعتبر إنجاز في ظل مجموعة من المتغيرات ألقت بظلالها وأثرت بشكل او بآخر في عدم الترشح للدور القادم وفي مقدمتها وأكثرها تاثيراً هو إبتعاد الهلال عن معقله في أمدرمان والذي يعتبر خط الدفاع الأول بلامنازع فعندما تغلي مدرجات إستاد الهلال كالمرجل وسط هدير الأمواج الزرقاء تتبخر كل الأفكار المبيتة والتي حيكت بليل من تحكيم أفريقي او غيره لتعطيل هلال الملايين فأنت في حضرة عرين النصر فيه مشهود والداخل إليه مفقود
* إستغل (بعض ضعاف النفوس) الخروج الأفريقي لسيد البلدان التلاتة وحاولوا الاصطياد في المياه العكرة وإستلوا مدياتهم الصدئه للطعن والنيل من مجلس الإدارة بقيادة زعيم أمة الهلال هشام السوباط ونائبه رئيس القطاع الرياضي الباشمهندس العليقي وبقية أعضاء المجلس الموقر فهؤلاء لايعلمون أو فات عليهم أن جمهور الهلال أصبح أكثر وعياً من أي وقت مضي ويعرف تمام المعرفة مايفيد ناديها ومايضره والغريب في الأمر أن تلك القلة القليلة مازالت تمارس أدوات عفي عنها الدهر وصارت غير صالحه للإستعمال في أساليب المعارضة الهدامة التي يحاولون تطبيقها فهم معذورون
* فمايزالون يتقوقعون وأسرى لمفاهيم تقليدية لاتهز شعره في رأس أقل إداري في أدني نادي درجة في خارطة كرة القدم السودانية دعك من مجلس إدارة يحتوي علي كوادر وقادات قادرة علي تجاوز أعتي العقبات وتكسير أقوى معاول الهدم أكبر من هذه الألاعيب الصبيانية الساذجة
* أقل مايوصف به قيادات المجلس الحالي أنهم(رجال) قادوا نادي الحركة الوطنية والخريجين في أصعب الأوضاع فإذا قلنا أنه أقوي مجلس إدارة يمر علي الهلال منذ التأسيس فإننا نعي ذلك إذ لم يحدث في تاريخ النادي ان مر بهذه الظروف وكل الذين تعاقبوا علي إدارة النادي لم يعايشوا حالة الحرب وإبتعاد الفريق عن ملعبه وتعطل كافة مداخيل النادي المالية حيث كانت أكبر المشاكل مرتبات لاعبين أو معسكر إعدادي أو فترة تسجيلات
* قاد السوباط وأركان حربه الهلال إلي بر الامان وتحملوا المسؤولية في أوقات هربت فيها إدارات أندية كثيرة من جحيم الصرف وخذلت جماهيرها في اكثر زمن كانت تحتاجهم فيه وبعضها غادر البطولات من أدوارها التمهيدية وأمام أضعف الفرق الافريقية نتيجة لتلك الاوضاع الادارية الهشه، إلا أن إدارة الهلال صمدت في وجه العواصف وحافظت علي وضع الفريق وبحثت عن بدائل للدوري المحلي وحقق الهلال كأس الدوري الموريتاني وفرض إسمه علي البطولة الافريقية كالعاده وترقي لأعلي أدوارها ويعد العدة للفوز ببطولة الرواندي والتي تقترب من الأزرق كل لحظه في إنجاز سيكون الاول من نوعه عالمياً ويتصدر الفريق الدوري السوداني ويتاهب لدوري النخبة
* هذا غيض من فيض والكثير ممالايتسع المجال لذكره فقد قدم المجلس أياديه بيضاء من غير سوء مبادلاً الأنصار الوفاء ومقدماً الغالي والنفيس في سبيل رفعة الكيان وجمهور الهلال الواعي يعي تماماً ماأنجزه مجلس تحقيق الأحلام ولسان حالها يقول مع المجلس قلباً وقالباً ومايزال في جراب أخوان السوباط الكثير ليقدموه علي سبيل المثال لا الحصر إعادة تأهيل الإستاد وإعمار مادمرته الحرب والمزيد من التجويد والدعم لفريق الكرة حتي يواصل الزحف نحو أبطال افريقيا وتحقيق آمال وطموحات الجماهير هذا بالاضافة لأكبر المشاريع القادمة تشييد(العرين الأزرق) الملعب الجديد علي الارض الممنوحة من الدولة والذي سيكون علي مستوي أكبر الملاعب العالمية ومطابق لمواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
*مقصيات*
* الجميع الان يستعد للمرحلة القادمة وفي مقدمتها تحقيق لقب الدوري الرواندي
* والاعداد القوي لقادم التحديات في البطولة الافريقية للعودة أكثر تألقاً للذهاب بعيداً
*في مقص المرمي*
التجهيز مبكراً لفترة التنقلات القادمة وتدعيم الفريق بأقوى التعاقدات التي تصنع الفارق.
*مقص أخير*
*كل إناء بما فيه ينضح


