لسان حال شعب الهلال

مقالات الرأي

مشروع السوباط والعليقي مستمر حتى يوليو 2030 .. موتوا بغيظكم يا حالمين

مستشار التحرير يكتب ✍️

* علي الرغم من الخروج المفاجى للهلال من دوري الأبطال بواسطة صافرة التحكيم الافريقي المرتشي وعلي الرغم من مناوشات بعض اصحاب الاجندة الخفية ومحاولتهم هز صورة كبير الامة الهلالية وسط القاعدة الزرقاء
* ⁠علي الرغم من كل هذا يبدو واضحاً لكل زي بصيرة سليمة خالية من (الغرض والمرض) ان السيد هشام السوباط رئيس الهلال مر بفترة ذهبية من حيث الشعبية داخل أروقة نادي الهلال
* ⁠هذه الشعبية الجارفة والإلتفاف الجماهيري الكبير لم يأتِ من فراغ بل هو نتاج لعدة عوامل جعلت فكرة فوزه بالتزكية في الانتخابات القادمة واستمراريته حتي يوليو 2030 مطروحة بقوة وبالطبع ومعه رفيق دربه وساعده الأيمن المهندس محمد إبراهيم العليقي الذي فاز معه بالتزكية في الانتخابات الماضية
أولاً..الإستقرار المالي والإداري فقد نجح السوباط في خلق حالة من التوازن والهدوء داخل النادي، متجنباً الصراعات الإدارية التقليدية التي كانت تعصف باستقرار الفريق سابقاً فالرجل بطبيعته هادئ لايميل الي الصراعات يفضل العمل علي كثرة الكلام
* ثانياً :- الطفرة الإنشائية الاهتمام بملف الجوهرة الزرقاء وتطوير مرافق النادي جعل الجمهور يشعر بوجود “رئيس منجز” يهتم بالبنية التحتية بقدر اهتمامه بنتائج فريق الكرة الذي كان من اقوي المرشحين للقب هذه النسخة لولا تدخل الصافرة التحكيمية الافريقية المرتشية
*ثالثاً :- التعاقدات النوعية نجاح السوباط واركان حربه العليقي في جلب صفقات قوية ومدربين على مستوى عالٍ، مع الحفاظ على نجوم الفريق، عزز من ثقة القاعدة الهلالية في رؤيته الفنية وقدرته علي صنع فريق بطولات بحق وحقيقة
* رابعاً:- الثبات في الأزمات فقد أثبتت أزمة الخروج الافريقي الاخيرة ان تعامل السوباط الهادئ والمتزن مع الظروف الصعبة التي مرت بها الرياضة السودانية بشكل عام والهلال بشكل خاص زاد من هيبته كقائد قادر على عبور بالسفينة الزرقاء إلى بر الأمان ورغم أن الديمقراطية الهلالية عُرفت تاريخياً بحدة التنافس، إلا أن “الإجماع” الحالي حول السوباط ونائبه العليقي قد يجعل من مشهد التزكية واقعاً يجسد رغبة الجماهير في استمرار مسيرة التطور فالفوز بـ التزكية في نادٍ بحجم الهلال ليس أمراً عابراً، بل هو استفتاء حقيقي على الثقة وإجماع غير مسبوق في بيئة ديمقراطية صاخبة تاريخياً
* ⁠باختصار هذه النقاط الجوهرية التي ذكرتها هي قيض من فيض تدعم مسالة استمرارية السيد هشام السوباط كرئيس للهلال والعليقي كنائب اول حتى يونيو 2030
* ⁠ولن أنسى بطبيعة الحال جزئية الرهان الجماهيري علي التحدي المالي فالصرف بـ العملة الصعبة في ظل ظروف الحرب القاسية التي يمر بها السودان هو “جهد المقل” الذي لا يقدر عليه إلا رجال بقيمة السوباط والعليقي يحبان الكيان بصدق، وهو ما نقل الهلال فعلياً إلى تصنيف قاري محترم لذلك تبقي مسالة استمراريتهما وفوزهما بالتزكية أمر واقع بجانب اركان حربهما بالمجلس
* ⁠أخيراً اكرر ماقلته بان الكاريزنا الهادئة للسوباط وقدرته علي امتصاص الصدمات منحت الجماهير الهلالية شعوراً بالأمان بأن النادي في أيدٍ أمينة وفي حتة تانية) رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد
*و(حتة تانية) ليست مجرد عبارة استهلاكية بل هي واقع ملموس في هوية الهلال الجديدة التي ترفض الانكسار وتخطط للمستقبل بعين عالمية.

(2)
اصحاب الاجندة الخفية

* و…لايزال الكثيرون يدورون في فلك خسارة فريقنا المفاجئة امام نهضة بركان
* ⁠ولايزال اصحاب الاجندة الخفية يلوكون خروج الهلال من دوري الأبطال
* ⁠ندرك قبل غيرنا ان حجم الحزن كان كبيراً بقدر العشم الذي سبق المباراة في التاهل لنصف النهائي ولكن مهما كان حجم الحزن ومرارة الهزيمة التي تجرعها الهلال سيد البلد من بركان بسبب التحكيم الافريقي المرتشي وغيره فلابد وان نعمل معاً لتجاوز هذة المحطة وسريعاً لانها في النهاية مباراة في كرة القدم ليس إلا والكرة نصر وتعادل وهزيمة
* ⁠تعاطي اصحاب الاجندة الخاصة مع هذه الهزيمة اكد البنية النفسية الهشة التي يعيشون فيها حيث بدل الجميع مواقفهم 180 درجة كاملة
* ⁠وتحولت لغة التفاؤل والعشق غير المحدود التي كانوا يتحدثون بها قبل المباراة الي سباب واحباط مبالغ فيه وكأن الهلال معصوم من الهزيمة او فريق قادم من كوكب آخر وتفسيري الوحيد لهذه الظاهرة الخطيرة ان هؤلاء يعشقون انفسهم ولايعشقون الهلال عندما احسوا بأنه بات قريباً جداً من الوصول لدور الأربعة حضروا واظهروا عشقهم المزيف وعندما ودع البطولة ولوو مدبرين يلعنون ويسخطون في الادارة والجهاز الفني وفي اللاعبين وحتى في الاعلام الهلالي الذي يمثل خط الدفاع الاول عن الفريق ومجلس الادارة
* ⁠الهلال الذي خسر امام بركان بسبب الحكم المرتشي هو ذاته الهلال الذي رفع راسنا وشرفنا بعروضه المدهشة منذ انطلاقة الموسم هو ذات الهلال بلاعبيه وجهازه الفني وادارته هو نفسه الذي كان علي بعد خطوة من الوصول لنصف نهائي دوري الأبطال فماذا حدث الآن هل هي الهزيمة وحدها ام هناك امر آخر
* ⁠انه الأمر الاخر كما قلت قبل يومين
* ⁠وهو للاسف الشديد الغرض والمرض والحسد تجاه مجلس السوباط والقطاع الرياضي ودائرة الكرة
* ⁠مرارة الهزيمة احبائي دائماً هي التي تقود للاحساس بحلاوة وطلاوة الفوز .. وفقدان البطولات هو الدافع الأكبر للعودة بقوة في المرة المقبلة لتطويعها كما قال رئيس الهلال ذلك بنفسه ..
* ⁠قليلاً من الهدوء ياهؤلاء يرحمكم الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى