خلف الشباك / كبوتش

كلود مطلوب في قمة ستة ستة
* جاء في الأخبار المؤكدة والموثوقة ان الاتحاد الليبيري وافق علي طلب الهلال الخاص بالسماح للنجم إيمانويل فلومولو بالمشاركة في آخر مباريات الفريق في دوري النخبة وبالتالي تخلفه من مباراتي منتخب بلاده الوديتين نرى ان الهلال قد إتبع الإسلوب الودي في هذا الشان علي إعتبار ان الفريق في تحدي رسمي وأمامه مباراتين رسميتين تحدد نتيجتيهما وتحسم امر مشاركته في اي من البطولتين القاريتين الأبطال ام الكنفدرالية
* حسب لائحة المشاركات الدولية من حق الهلال ان يتمسك بلاعبيه في مثل هذه الظروف وليس من حق اي إتحاد من الاتحادات الوطنية التي ينتمي لها محترفيه ان تفرض تواجدهم في فعاليات ودية علي حساب فعاليات رسمية وهنا نتمنى ان تكون تلك الخطوات قد اتبعت مع النجم جان كلود المطلوب من الاتحاد البورندي للمشاركة في مواجهتين وديتين وفريقه امام تحدي رسمي ومصيري يتطلب تواجده
* عايشنا في سنوات مضت تعامل مثالي لعدد من الأندية السودانية في مثل هكذا مواقف ونتمنى ان تنتهي هذه المثالية التي ترقى لمستوي المسكنة واهدار الحقوق فالمعلوم ان المحترف اي كانت جنسيته هو لاعب النادي المتعاقد معه في المقام الاول ولاعب منتخب بلاده في الفعاليات الكبيرة والمنافسات المهمة ولكن المباريات الودية فتلك تعتمد علي الحالة الآنية للنادي الذي يتبع له اللاعب وهنا نقول ان الهلال سيخوض اخر ثلاث مواجهات في بطولة تحدد مصيره في المشاركات القارية عكس المنتخبات التي تؤدي هذه الوديات لأغراض أخرى ليست من ضمنها منافسات رسمية كما هو الحال في القارة السمراء
* مطالبتنا بضرورة تواجد هذا او ذاك من محترفي الفريق الاجانب لاتعني التقليل من الآخرين باي حال من الأحوال ولكن في ظل الهجمة التي اقدم عليها المنافس عبر جهات عديدة نرى ان أكتمال الجاهزية ستقلل من تداعياتها خاصة والفرقة الهلالية عندما تكون علي ما يرام ودون تعقيدات تستطيع ان تقهر اندية كبيرة في القارة السمراء ناهيك عن المريخ الذي كان ندا في سنوات مضت ويريد الآن ان يعود عبر كباري وفتوحات شهد بها القاصي والداني ودونكم سجدة نجم الفلاح العطبرواي بعد نهاية المباراة التي جمعتهم بالمريخ وخسروا من خلالها بالستة النظيفة لانعرف سر السجدة هل هي فرحة بتنفيذ المطلوب ؟ ام فرحة بهذه السداسية التي يعدها القائمون على أمر هذا الفريق انها نتيجة مخففة قياساً بمستوى الفريق الذي صعد لهذه المرحلة مستغلًا حالة سيولة رياضية في وقت ما جعلت فرق الحلال والاحياء من ضمن أندية الممتاز
باقي أحرف
* خسر الهلال آخر مبارياته في الدوري الرواندي بفارق هدف بأمر مدربه الروماني ريجي الذي جرد الفريق المتواجد في كيجالي من كافة الأسلحة متناسياً ان القاعدة الجماهيرية تحب الفريق متفوقاً ومنتصراً في كل الأوقات والأهم الذي فات علي فطنة المدرب الفارق المهول أمام المريخ فبدلاً من ست عشر نقطة كان في الامكان ان يكون تسع عشر نقطة
* للتذكير وليس التكرار سبق ان كان الفارق في الممتاز 18 نقطة في عهد الكوتش مصطفي يونس وكان 23 نقطة في الدوري الموريتاني في الموسم الماضي



