لسان حال شعب الهلال

مقالات الرأي

خلف الشباك / كبوتش

الهلال لايشرفه ممر شرفي من فريق دون الوصيف

* وعندما حصد الهلال بطولة الدوري الموريتاني مبكراً وبفارق كبير عن أقرب منافسيه نال ممراً شرفياً من وصيفه بهذا الدوري والذي يحسب في بلاده البطل الثاني أو الوصيف الأول مع الوضع في الإعتبار ان المريخ وقتها كان الوصيف السادس وهنا ما كان مطلوب منه هذا الأمر لأنه ليس مؤهلًا لذلك بعد ان فقد وصافته القديمة وعاد من هناك سادساً في الترتيب وبفارق 23 نقطة عن الهلال الذي توشح بالذهب وتوج بدرع البطولة وسط إعجاب الموريتانيين الذين عبروا عن سعادتهم بهذه المشاركة التي أضافت بعداً كبيراً لدوريهم وجعلته من الدوريات التي يشار لها بالبنان كون احد فرق القارة الكبار مشاركاً فيه ويخوض مباريات قارية ذات وزن ثقيل في عاصمتهم نواكشوط
* ⁠واصل الهلال عروضه الرائعة ونقل ابداعاته للدوري الرواندي وقد تبعه المريخ بنفس الطريقة التي اتبعها في مورتانيا ولا نعرف بأي فهم يفعل ذلك وبأي منطق يتبع الهلال ربما يكون يريد ان تخدمه الصدفة او يعين له حكم مثل حكام الجلاكسي الذين تربطهم علاقة ود مع المريخ من نوع غريب يقوم هذا الحكم كما حدث في نواكشوط بطرد أثنين من لاعبي الهلال في وقت مبكر ويفعل آخر في كيجالي ذات الفعل باحتساب ضربة جزاء من خياله يرى المريخاب ان الإنتصار على الهلال بأي طريقة من الطرق يساوي بطولة في عرفهم غير مكترثين لأي تداعيات او ترتيب حتى لو كان هذا الترتيب السادس
* ⁠لم يبحث الهلال بطبيعة الحال عن أي ممر شرفي من أي فريق بأي ترتيب لأن وضعه الذي يعيش يتطلب ممرات من وصيف في الترتيب وليس من الذين ياتون خلف الوصيف هذا لايشرفه لهذا لم يمنح الممر الذي قام به المريخ لقاهره الجيش الرواندي والذي هو وصيفنا العاجبنا مثلما عاجب اتحاده الوطني وهنا نرى ان خبث صاحب الفكرة راحت عليه فكرته البدعة والتي جعلت الجمهور الرواندي في حالة استغراب ان لم تكن حالة استهزاء
* ⁠مؤسف ان هذا الفعل كشف شكل العلاقة بين الناديين الكبيرين في السودان والتي كنا نريدها ان تكون في نظر الغرباء ليست بتلك الصورة التي تتحكم فيها آراء ورغبات بعض الناشطين أو مشجعين متعصبين أو إعلاميين أحاديين
* ⁠فالرسالة من ممر المريخ المبتكر لاتتناسب وعلاقة بين ناديين من وطن واحد في ظروف كانت تتطلب تناسي المرارات والتلاقي الودي في العلاقات والاكتفاء بالتنافس الشريف في الميادين سوى كانت في البلاد او خارجها
* ⁠ وما يجب ان يعرفه هؤلاء ان الهلال طموحاته تناطح عنان السماء من المؤكد انها أكبر كثيراً من الفوز باي دوري من الدوريات المحلية فالفرقة الحالية وبما تملكه من إمكانيات ومعينات في إنتظار ممر شرفي في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال ولا عزاء لجماعة الترتيب (السبعة وخمسين )المحليين يمتنعون

باقي أحرف

* سلاح الفرق في دوري النخبة أصبح انحيازات الحكام عليكى شاكلة الحكم الذي نقض هدف صحيح لعبدالرووف يعقوب أمام أمغد وحكم المباراة الأخيرة أمام هلال الساحل الذي أحتسب ضربة جزاء من خياله ادهشت كل الذين تابعوا اللقطة بمن فيهم المهاجم الذي احتسبت له الضربة مالكم يا هؤلاء ماذا انتم فاعلون أمام محكمة الضمير ولمصلحة من تفعلون هذا!؟
* يخوض الهلال الرديف آخر مبارياته اليوم بدوري الرواندي في ظل غيابات عديدة بعد ان سافر عدد من نجومه للخرطوم للانضمام للفرقة التي تخوض دوري النخبة نتمنى ان يحسن الموجودين في كيجالي وداع الجمهور الرواندي الذي أبدى اعجابه الشديد بالفرقة الهلالية التي قدمت أفضل المستويات وظهرت بسلوك مشرف مثل العنوان الأبرز لبطل السودان ممثله الدائم في البطولات القارية
* ⁠ حركتك واضحة يا حارس الفلاح هدية من ايدك مقبولة معناها أنو علي بالك فتح شهية انما أيه!!!!!!!!!!؟؟؟
* ⁠ ولدنا في مباراة الأمس أخر تألق ماشاء الله تبارك الرحمن أرمي دائماً للأمام أمرك محسوم يا ولدي يا ضرغام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى