مقهي الحكاوي / عمرابي

الشفقة تطير …بطلو تنظير
* من الغريب حقاً بل ومن المجحف أن يصر البعض على النظر إلى نصف الكوب الفارغ، في وقت يسطّر فيه الهلال ملحمة كروية حقيقية تتصدر المشهد في دوري النخبة وما يقدمه الفريق حالياً من مستويات متطورة من مباراة إلى أخرى ومن انتصارات متتالية ومبهرة لا تمثل مجرد “نتائج إيجابية” عابرة بل هو حدث إستثنائي يستحق الاحتفاء والتقدير لا التنظير وجلد الذات.
* تأتي هذه المسيرة المتميزة للفرقة الهلالية في ظل ظروف بالغة الصعوبة والقسوة، وهي ظروف جديدة تماماً على منظومة الفريق وبالأخص على اللاعبين المحترفين الذين يتكيفون مع واقع معقد، ويقدمون رغم ذلك أقصى ما لديهم لحصد النقاط وإسعاد الجماهير .. لكن ما يدعو للحيرة والتعجب هو كمية الإحباط والطاقة السلبية التي حاول البعض تصديرها لمجرد ولوج هدف في مرمى الهلال خلال مباراة هلال الساحل امس الاول
* وهنا يطرح السؤال المنطقي نفسه بالله عليكم هل يوجد فريق واحد في تاريخ كرة القدم العالمية لم يلج مرماه أي هدف طوال بطولة الدوري؟
* كرة القدم لعبة أخطاء ومتغيرات، واستقبال الأهداف جزء أصيل من طبيعتها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحويل حالة دفاعية عادية إلى أزمة أو كارثة تُهدد استقرار الفريق
* إن استقبال هدف من هلال الساحل من منظور قراءة سايكولوجية واعية لا يدعو أبداً للقلق بل قد يكون قد يكون عامل إيجابي جداً فالهدف حرر اللاعبين تماماً من ضغط نفسي هائل كانوا يعيشون تحت وطأته خشية اهتزاز شباكهم بسبب ضغوطات السوشال ميديا والتحديات الفارغة وهو حمل ثقيل كاد أن يكبل هدوءهم داخل المستطيل الأخضر
* الآن ولج الهدف وتحررت الأقدام والعقول والأهم من ذلك كله : لم تتأثر صدارة الهلال في النقاط رغم فوز المريخ الكبير بفارق الأهداف ولم تتزعزع الثقة
* لقد منح هذا الهدف اللاعبين أريحية ذهنية هم في أشد الحاجة إليها لمواصلة المشوار بنفَس طويل وبدون قيود وهمية
* إن جماهير الهلال الوفية والواعية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالوقوف كحائط صد أمام هذا الفكر التشاؤمي الذي يصر البعض علي نشره و يجب أن نلتف حول اللاعبين والجهاز الفني، وأن نحفظ لهم جهدهم وتضحياتهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية
* الصدارة هلالية وان تغول عليها الوصيف مؤقتاً باهدافه في الفلاح عطبرة عصر امس والمستقبل يبشر بالأفضل، والبطولات تُحسم بالنقاط والعزيمة، لا بـ (الكلين شيت)فلندعم الأبطال، ولنترك التنظير السلبي خلف ظهورنا
حكايات وحكايات
* اليوم ستخرج كل الصحف الصفراء بماشيتات عن الصدارة المؤقتة ولهم العذر في ذلك فهي حالة استثنائية في الدوري الممتاز
* في مباراة الامس لم نشاهد أي شلالات أو تدخلات رجولية من جزار الفلاح الذي كاد أن يصيب نصف لاعبي الهلال بالكسور لعل المانع خير ياجبار الهنا
* وضح من خلال نتائج النخبة أن البون شاسع في المستوى بين الهلال المريخ وبقية ترلات الممتاز كما هو شاسع بين سيد البلد والوصيف الخفيف
* كل الشواهد تشير الي ان القمة لن تتعثر في دوري النخبة وسيكون حسم البطولة بالمواجهة المباشرة
* وهذا مايقلق الوصيفاب فذكرى رباعية الدامر لاتزال في اذهانهم حتي الآن
* كنا نتوقع أن تتدخل وزارة الشباب والرياضة للتحقيق في فضيحة المنتخب بقطر ولكن يبدو لاحياة لمن تنادي
مين الميت ده؟؟
* حكاية أخيرة
العيد الجاب الناس لينا ماجابك



