رسالة من البروف مجدي محمود يطالب الجميع بالتكاتف في هذه المرحلة

سلام عليكم جميعاً
اخاطبكم اليوم بمناشدة تحمل معاني عديدة والقيام بها يشير لدلالات ومؤشرات تعكس عمق الإنتماء وحقيقة الحب
والولاء ..لأن حب الكيان فينا مع الأنفاس يسري وفي مجرى الدماء ونقول أنه وبلا شك جاءت نتيجة مباراة الحسم محبطة لنا جميعاً واعتصرنا الألم والوجع
ولكنه… حزن نبيل…نسعى لأن يحرك فينا دوافع وطاقات كامنة ومتوارية نستلهم منها دروس مستفادة نتخذها نبراساً يضيء لنا مواقع مظلمة أو داكنة حسبناها لن تعيق مسيرتنا ولا نحتاج لتجاوز عقبتها لنصل لسدرة المنتهى
ولكن…
ويالها من لكن…
فهي فيما يبدو عقبة كؤود تحتاج منا كثيراً من التأمل والمراجعة والتفكير للتخطيط لاختيار أنجع السبل لتجاوزها… لا شك أن هناك الكثير من المؤشرات الإيجابية التي نجحنا في الحصول عليها وجعلت منا قوة لا يستهان بها وسط أدغال وحضر أفريقيا
والدليل أننا كنا الفريق الأفضل مقارنة بكافة الفرق المتواجدة حالياً في الساحة وأن الفريق الذي نجح في التأهل على حسابنا ولأسباب هي ضمن المناطق المظلمة التي تحدثت عنها في صدر حديثي
.. وبشهادة الجميع حتى من بني جلدتهم… فقد كنا الفريق الأفضل ..لذلك أناشد الجميع بالتكاتف وأخذ نفس عميق
والصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم والبدء في سبر أغوار المناطق المظلمة وهذا الأمر يحتاج لبعض الخطط التصحيحية والتجرد ومراقبة الذات والجلوس حول مائدة تستوعب بعض خبراء مهمومين حقيقة وبمتلكون خبرات السنين
والدراية العلمية والخلفيات المتنوعة أقول ذلك…
لأن الإصلاح والتصحيح هو السبيل للتجويد حيث أن من يسلك الطريق بنفس أدواته السابقة دون استيعاب دروس الواقع فسوف يظل يصل لنفس المصير ولا يبارح تلكم المناطق المظلمة التي تكبح جماح مسيرته نحو سدرة المنتهى
والله ولي التوفيق
بروف مجدي محمود
رئيس رابطة الهلال دبي والإمارات الشمالية والعين

