لسان حال شعب الهلال

تقارير

“فخر السودان” يداوي جراحه القارية ويقترب من إستعادة مكانته الصدارية

أزاح المريخ من الوصافة .. وشدد الخناق على “الجيش” بثنائية قيافة

“جوباك” يفتتح بقذيفة مدوية .. كابوري يعزز بصاروخية .. وريجيكامب يرتب الصفوف الهلالية

رصد: علي هباش

نفض الهلال غبار خروجه القاري سريعاً بتشكيل عودة قوية لأجواء الدوري الرواندي، إثر فوزه على بوغيسيرا بثنائية نظيفة، عصر أمس الأربعاء، على ملعب بوغيسيرا، في الجولة المؤجلة من المرحلة (18) من المسابقة، سجل هدفي الأزرق ياسر عوض جوباك في الدقيقة (26)، والبوركيني يوسف كابوري في الدقيقة (46)، واصطاد الهلال بذلك سرب عصافير بعدما منح الإطار الفني بقيادة الروماني ريجيكامب الفرصة لعدة عناصر بغية تجهيزهم للمرحلة المقبلة، في ظل الرزنامة الضاغطة، كما تمكن من إزاحة المريخ من المركز الثاني وشدد الخناق على الجيش الوطني المتصدر بعدما أضحى الفارق بينهما نقطة واحدة، مع امتلاك “هلال الملايين” لثلاث جولات مؤجلة، ولعبه لمباريات أقل، حيث رفع هذا الفوز رصيده إلى (48) نقطة، ليصبح قريباً من استعادة مكانته الصدارية، في حين ظل توقف بوغسيرا عند (34) نقطة ..

الشوط الأول

انطلقت المواجهة من أقدام أصحاب الأرض “بوغسيرا”، لكن سرعان ما أمتلك الضيوف “الهلال” زمام الأمور والمبادرة في العمليات الهجومية بعد ترتيب الصفوف واستكشاف المنافس في اللحظات الأولى من اللقاء، وعمل الأزرق لاستغلال تحركات كابوري وماديكي وكول في وسط الملعب أمامهم أكيري تايوو وكوليبالي وأحمد سالم إمبارك، مع طلعات ياسر جوباك الذي شغل الجبهة اليسار على غير العادة وإستيفن إيبويلا بالناحية اليمين، التي كان عليها التركيز بشكل أكبر للحركة الدؤوبة لكوليبالي بمعاونة إيبويلا، وظهرت الخطورة في عرضية إيبويلا التي حاول الدفاع إبعادها لتمر ويعمل أكيري تايوو إسكانها الشباك برأسية سابحة لكنها لم تمض على النحو الذي يريد وتفوت فرصة هدف أول للهلال، تسببت أرضية الميدان في تلاشيها، وتمكن ياسر جوباك من وضع الأزرق في المقدمة بهدف رائع، عندما استغل التهيئة عن طريق الصدر من يوسف كابوري الذي قابل عكسية أحمد سالم إمبارك ليمهدها بصدره لجوباك الذي لم يتوانى في إسكانها الشباك في الدقيقة (26)، بعده استمرت المحاولات من الجانبين خاصة من الهلال الذي عمل لتعزيز التقدم، وعاد ياسر جوباك في خواتيم الشوط لتهديد الشباك الرواندية فكان قريباً من مضاعفة النتيجة بعد كرة طويلة أرسلها له عثماني ديوف ليتحرك جوباك بين المدافعين ويحاول إسكانها الشباك برأسية لكن الكرة ارتطدمت بأرضية الميدان وذهبت للحارس وأضاف قاضي الجولة دقيقتين وقت مستقطع من زمن الشوط، شهدت الدقيقة الأخيرة محاولة من بوغسيرا استلمها محمد مصطفى، لينتهي الشوط بتقدم الهلال بهدف ياسر جوباك ..

الشوط الثاني

عقب الاستراحة أظهر الهلال رغبته الجانحة في تعزيز تقدمه السابق، فكان له ما أراد بالفعل عن طريق البوركيني يوسف كابوري في الدقيقة “46”، من قذيفة قوية أطلقها مباغتة من الناحية اليسار فشلت محاولات الحارس في إبعادها رغم أنه أخرجها من داخل الشباك وأسكنها أحمد سالم مرة أخرى، لكن يعد الهدف لكابوري الذي سجل من صاروخية لا تصد ولا تُرد، بعده أجرى الروماني ريجيكامب أولى تعديلاته حيث زج بالثنائي مازن فضل ومازن سيمبو بديلين لأكيري تايوو والطيب عبد الرازق، وتواصل اللعب سجالاً بين الطرفين، وكان أحمد سالم إمبارك قريباً من توقيع الهدف الثالث للهلال بعدما قام يوسف كابوري ومازن فضل بمجهود رائع بالجبهة اليسار لتصل الكرة إلى كابوري الذي مهدها لإمبارك على أبواب المرمى لكن تسديدته ارتطدمت بالمدافع، وعاد ريجيكامب للتبديلات مرة أخرى التي أكملها بثلاثة تغييرات دفعة واحدة تمثلت في دخول قمرديني وإرنست لوزولو وأمارا كمارا وخروج كايندنيس كول وياسر عوض “جوباك” ويوسف كابوري، وواصل الأزرق سعيه لإضافة الهدف الثالث وتأمين فوزه عبر محاولات لم تخلو من الخطورة لكنها قوبلت بتمترس دفاعي من بوغيسيرا، الذي حاول هو الآخر لتقليص الفارق على أقل تقدير عبر هجمات حملت ملامح الخطورة، تعامل معها الدفاع الهلالي بيقظة وحسم، وأبعد الحارس محمد مصطفى الخطر عن مرماه بتدخله في الوقت المناسب وتحويل الكرة العرضية إلى ضربة زاوية بعدما كان مهاجم بوغسيرا في وضعية خطيرة داخل الصندوق، ولجأ الحاجي ماديكي لخيار التسديد من خارج الصندوق بعد تمهيد رائع من أحمد سالم لكن تسديدته مرت بالقرب من القائم الأيمن لحارس بوغيسيرا، وأضاف قاضي الجولة (4) دقائق وقت بدل ضائع لم تعرف جديد لينتهي اللقاء بفوز الهلال بثنائية ..

تشكيلة الهلال

خاض الجهاز الفني للهلال اللقاء بتشكيلة ضمت : محمد مصطفى (في حراسة المرمى) _ إستيفن إيبويلا، الطيب عبد الرازق، عثماني ديوف، وياسر عوض “جوباك” (في خط الدفاع) _ الحاجي ماديكي، يوسف كابوري، وكايندنيس كول (في وسط الملعب) _ آداما كوليبالي، أحمد سالم إمبارك، وأكيري تايوو (في المقدمة الهجومية) ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى