لسان حال شعب الهلال

مقالات الرأي

وغداً نعود .. للقارة السمراء للحُلم الموشح بالورود

مستشار التحرير يكتب ✍️

أحمو هلالكم فالحُسّاد عينهم على إستقراركم

لن يُطفئ الطموح وقريباً نعود بمجدٍ يداوي الجروح

* حزنا غاية الحزن لهزيمتنا غير المتوقعة أمام نهضة بركان مساء أمس وتالمنا لمغادرة دوري الأبطال من محطة ربع النهائي
* ⁠نعم هذه هي الحقيقة
* ⁠حزنا غاية الحزن والالم للهزيمة (الاستروبيا )هذه حقيقة ايضاً
* ⁠غضبنا للخسارة في الوقت بدل الضائع غير المستحقة مقارنة بماقدمناه من مستوي واداء طوال هذه النسخة من دوري الأبطال هذه ايضاً حقيقة لاتقبل الجدال ولكن … .
* ⁠لن نسمح لحزنٍ او لغضبٍ ان يسرق منا وقارنا واتزاننا ومهنيتنا العالية
* ⁠لن نهاجم اللاعبين الذين قدموا لنا الكثير من لحظات الفخر والسعادة طوال هذا الموسم علي الرغم من كل الظروف القاسية الني تمر بها البلاد ..
* ⁠لن نطالب كذلك برأس المدرب ريجي ونكون مثل اؤلئك الذين ادمنو تغير المدربين واستبدال الاجهزة الفنية بمجرد اي عثرة يتعرض لها فريقهم لتغطية الفشل في اماكن عجزت شجاعتهم ومهنيتهم بالاعلان عنها ..
* ⁠لن نطالب بابادة جماعية للفريق أو للاجهزة الفنية أو الادارية المختصة بشؤون الفريق فالخسارة من بركانرغم آلمها ووجعها الا انها لاتعني نهاية المطاف باي حال من الاحوال
* ⁠فالكاف لم يعلن بان هذه النسخة من دوري الأبطال هي الاخيرة وبعدها سيغلق مكاتبه
* ⁠فالبطولات القادمة علي قفا من يشيل وطالما ان الأمر كذلك فسنظل نطارد حلمنا الي ان نصل لمبتغانا وهدفنا المنشود ألا وهو الظفر بلقب دوري الابطال
* ⁠ندرك معني وطعم الإحساس بالعزيمة لاسيما بعد تلك اللحظات التفاؤلية الرائعة التي سبقت المباراة ولكن ماذا نفعل هذا هو حال الكورة.
* ⁠الهلال الذي خسر امام نهضة بركان هو نفسه الهلال الذي صعد لربع النهائي متصدراً مجموعته الحديدية
* ⁠وهو ذاته الهلال الذي رفع رأسنا وشرفنا بعروضة المدهشة منذ انطلاقة الموسم في الدوري الروندي وحتي دورينا السوداني
* ⁠هو ذات الهلال بلاعبيه وجهازه الفني وادارته فماذا حدث الآن؟؟ هل هي الهزيمة وحدها ام هناك أمر آخر
* ⁠انه الأمر الآخر الذي نعرفه جميعنا وهو للاسف الشديد الغرض والمرض والحسد تجاه مجلس السوباط
* ⁠بالله عليكم خبروني عن فريق لايهزم سواء بأرضه أو خارجها ووقتها ساقوم بالمطالبة بشنق لاعبي الهلال ودائرة الكرة وحتي ريجي
* ⁠حدثوني عن فريق لايتحدث سوي بلغة الفوز ولم يحدث ان تعادل واعدكم ان اقود ثورة للاطاحة بمجلس السوباط اليوم قبل الغد ..
* ⁠مرارة الهزيمة احبائي دائماً هي التي تقود للاحساس بحلاوة وطلاوة الفوز بعد ذلك
* ⁠نحن كهلالاب للاسف الشديد لانعرف كيف نتعامل مع الاخفاقات والهزائم بشكل عام لذلك تتكرر عندنا كثيراً بدلاً من ان نقف ونحلل كل اخفاق بصورة علمية نمارس العويل والنحيب ونوزع الاتهامات علي اليمين وعلي اليسار ونعود في المرة القادمة نمني النفس ايضاً بالبطولات وعندما يحدث الاخفاق نعود لنفس الاسطوانة
* ⁠الآن الهلال يحتاجنا جميعنا فهناك من يتمنى هدم استقراره
* ⁠اليوم قبل الغد فلا تمنحونهم الفرصة وابقو عشرة علي هلالكم

اووووف استغفر الله العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى