مجلس السوباط أجاد العمل لتجهيز البطل

تتويج الفرقة الزرقاء بالدوري الرواندي إنجاز إداري يستحق الإحتفاء
صرف مالي مقدر ومجهود فكري يؤكد أنه الأجدر.. وعاطف النور قام بأعظم وأهم دور
كتب : محمد غبوش
يسدل الستار اليوم من خلال المواجهة الكروية المرتقبة التي ستجمع الكتيبة الهلالية الزرقاء مع نادي اتينسليس الرواندي في ختام مباريات الأزرق في الدوري الرواندي وكان الهلال قد حقق إنجازاً تاريخياً في هذه النسخة التي يشارك فيها للمرة الأولى في تاريخه.. بعد أن نجح في حسم لقبها قبل عدة جولات من نهاية المسابقة مكرراً للعام الثاني توالياً شريطاً متميزاً من الإثارة والتفوق في البطولة الثانية التي يخوضها خارج دياره بعد أن كان قد نجح في الموسم الماضي في التوشح بذهب ولقب الدوري الموريتاني.
إنجاز إداري للفرقة الزرقاء يستحق الإحتفاء
ماحققه الهلال من نتائج تاريخية في الدوري الرواندي ومن قبله الدوري الموريتاني ليس إنجازاً فنياً فقط للكتيبة الزرقاء وللأجهزة الفنية التي قادت الفريق.. بل يشكل إنجازاً إدارياً لمجلس إدارة النادي الذي يقوده السيد هشام السوباط ونائبه ورئيس القطاع الرياضي المهندس محمد إبراهيم العليقي وبقية أركان حربهما يستحق الإحتفاء به.. والإشادة بمن جعلوه ممكناً وواقعاً معاشاً أسعد شعب الهلال.
مجلس إدارة نادي الهلال نجح خلال الأشهر الماضية في قيادة النادي لهذا الإنجاز التاريخي بفضل تماسكه الكبير وبفضل الجماعية في الإداء وتنفيذ المهام الإدارية على أفضل صورة وشكل وتهيئة الأجواء المناسبة للاعبين وجهازهم الفني لتحقيق تلك الإنتصارات
صرف مالي مقدر ومجهود فكري يؤكد أنه الأجدر
مجلس السوباط الأزرق بجميع مكوناته وتخصصاته ومهامه بذل خلال الفترة الماضية مجهوداً مالياً مقدراً وهو يوفر المكون المادي اللازم للفريق للإقامة كل هذه الشهور في أفخم الأماكن والتنقل بين المدن هناك وإستئجار ملاعب التدريبات والصالات الرياضية وتوفير المرتبات الخاصة بالجهاز الفني واللاعبين وكل ذلك بالعملة الصعبة في توقيت صعب للغاية شهد توقف شبه كامل لكافة الموارد الأخرى للنادي التي يمكن أن تعينه في هذا الصرف الضخم والمجهود هنا لا يتعلق بالمال فقط بل يضاف اليه جهد إداري متميز في كافة الملفات الأخرى المتعلقة بتلك المشاركة والذي لعب فيه نائب الرئيس المهندس محمد إبراهيم العليقي دوراً بارزاً ومهماً هو وأمين المال المكلف السيد علم الدين محمد عبدالله وذلك من خلال تواجدهم شبه الكامل رفقة الفريق في هذه الرحلة والمهمة التاريخية وإشرافهما علي كل صغيرة وكبيرة تخص الفريق وتحل له كافة المشاكل والعقبات التي واجهته هناك.
متابعة يومية لكل مايدور خلف الكواليس
مجلس إدارة نادي الهلال ظل يقوم بدور المتابعة اليومية لكل مايدور في كواليس المعسكر الهلالي مطمئناً على سير دولاب العمل فيه بالصورة المطلوبة.. ومتدخلاً بصورة عاجلة لحل أي إشكالية قد تعيق تقدم الفريق وتوالي إنتصاراته هناك.
المجلس نجده كذلك في كثير من الرحلات والتحديات الإفريقية التي كانت تواجه الفريق وتهدد بإصابته بالإرهاق البدني الشديد نجده قد تدخل بصورة عاجلة وهو يوفر الطائرات الخاصة وبالعدم الرحلات الأكثر راحة للفريق حتى يبعد عنه شبح الإرهاق قدر الإمكان.
عاطف النور قام بأعظم وأهم دور
وطالما أن الحديث هنا عن التميز والمجهود الإداري فلابد وأن نذكر واحد من أهم الكوادر الإدارية الزرقاء والذي شكل وجوده في هذه المهمة فارقاً كبيراً لفكره المتطور وإهتمامه الشديد بكل صغيرة وكبيرة في المعسكر الأزرق وهو المهندس عاطف النور مدير الكرة بالنادي والذي سار على درب الأستاذ عبدالمهيمن الامين الذي سبقه علي نفس المنصب مؤدياً المهمة بدرجة عالية من الإتقان والكفاءة.
عاطف النور ظل يمثل القلب الإداري النابض لمعسكر الهلال برواندا والحارس الأمين عليه حيث سخر كل إمكانياته وخبراته الطويلة في هذا المنصب لتقديم أداء سهل من مهمة الفريق كثيراً لتحقيق المطلوب منه وجعل جهازه الفني ولاعبوه يتفرغون بالكامل لتقديم كل ماعندهم من إمكانيات في المستطيلات الخضراء منتقلين من إنتصار للآخر حتى تحقق هذا الإنجاز الكبير.
وشكل المهندس عاطف النور حلقة وصل ممتازة بين الازرق وبين الإتحاد الرواندي مصدراً صورة مشرفة للغاية للإدارة السودانية هناك.



