حديث الصراحة / مختار بعباش

هلال المواعيد الكبيرة
* فرحة من (بركان) صنعها فخر السودان مروراً (بنواكش) ثم (كيجالي) حتى وصلت الي أهل السودان في كل ربوع ولاياته
اربعين مليون نسمه أول أمس ناموا على نسمة الفرح، إحتفل الأنصار والفريق حتى الدقيقة 90 متقدم بهدف (روفا) الجميل، بدأنا نحتفل وكانت المباراة تسير في صالحنا، الكل متحفز، الكل ينتظر صافرة حكم اللقاء ليعلن لنا عن فوز الأزرق بهدف نظيف في أشرس الملاعب الافريقية ملعب (بركان) الخطير، ليخرج علينا الحكم بضربة جزاء في زمن بمثابة عقاب وجزاء للأقمار، توقيت حرج ومخالفة داخل المنطقة المحرمة في لحظات أقل ما توصف أنها قاسية على اللاعبين وكذلك مصحوبة بكرت (أحمر) لأفضل نجوم الفريق ومفتاح لعبه والمكمل في ربط الوسط مع الهجوم ظهيره الأيمن (ايبويلا) صاحب المهمات الخاصة، ولكن نقول كما العهد بنا الخير في ما إختاره الله
* مباراة كبيرة وللتاريخ لعبها الهلال أمام نهضة بركان كان فيها الطرف الأفضل والأحق بنتيجة اللقاء رغم أننا لا ننكر ان أصحاب الأرض كانت لهم فرص حاضرة وخطيرة منها واحده في القائم وثنائية انقذها نجم الفريق الأول حارس العرين (فريد الزين)، صراحة نقولها عشمنا هذا اللقاء كان الخروج بنتيجة طيبة، وعندما تقدم (روفا) بهدف السبق زادت أطماعنا وارتقت أحلامنا بحكم ان الهلال كان الأقرب للظفر بنقاط اللقاء كاملة، لولا تدخل الحكم وأنقذ أصحاب الأرض بضرب جزاء بعد الدقيقة 90 .
* نجوم الهلال كانوا في الموعد وقدموا السهل الممتنع في هذا اللقاء، (كوليبالي) نجم فوق العادة وإستطاع بمهاراته وطلعاته ان يضع دفاع الخصم في ضغط مستمر، (كلود) من الملاحظ ان توجيهات الجهاز الفني كانت حاضرة تجاه النجم فلم يظهر (كلود) إلا في آخر ربع ساعة، قائد الفريق (الغربال) يظل بالنسبة للتشكيل خيار أساسي لا غنى عنه، تحركات (الغربال) ايجابية وحتى ان لم يصنع او يشارك في التسجيل الاهداف، وجود (الغربال) في تشكيلة الأقمار ذات أهمية والدليل بعد خروجه حصل تأثير كبير على مستوى الفريق وصنع ربكة كبيرة خصوصاً بين اللاعبين (الغربال) قائد الهلال وصاحب مهام داخل ارضية الملعب .
* فرحة كبيرة صنعها تعادل الهلال أمام (بركان)، من الظلم ان تخصم جهد اللاعبين، الحق يقال ان الهلال لعب مباراة على ملعب شرس والخروج بنتيجة تعادلية على أسوأ الفروض هو ما كنا نتمناه ولكن قدم نجوم الهلال أكثر من المتوقع وتقدموا على الخصم في أرضه وبين أنصاره، الجميع كانوا نجوماً داخل أرضية الملعب، الحديث عن الأنانية وإضاعة الفرص السهلة يمكن معالجة أمره بين اللاعبين وجهازهم الفني ولكن لا نريد ان يكون الأمر بمثابة قضية كبيرة تؤرق مضاجع الأهلة، في الأخير اللاعبين يقومون بواجبهم على أكمل وجه، اذن اي الخلل ينتج عن ذلك هو شيء طبيعي فلا تتعبوهم معكم بالحمل الزائد وتحملوهم فوق طاقاتهم لتظهروا لهم إخفاقات من وحي الخيال والفريق يقدم في عمل رائع وجميل، نتيحة ايجابية قبل اسابيع في جنوب افريقيا وكذلك بالامس في المغرب لماذا الطمع يا انصار الهلال ؟ والمهم هو تحقيق الهدف المشود .
أخيراً…
* (الحاج ماديكي) لاعب إرتكاز الهلال وبديل نجمه (صلاح عادل)، أشرنا في حديث سابق ان اللاعب إن إنصرف لكرة القدم وطبق إرشادات (ريجيكامب) سيكون كلمة السر في اللقاء ويشكل الإضافية الحقيقية للنتيجة الإيجابية التي يمكن ان يخرج بها الهلال وقد كان في الموعد كما توقعنا .
* الجمهور مرتبك ومتخوف نوعاً ما من الكرت الأحمر الذي ناله (ايبويلا) ولكن يمكن القول وبكل ثقة ان البديل جاهز بإذن الله، (جوباك) لها والمتألق الجديد (قمرديني) ينتظر الفرصة فهو لاعب جوكر وحريف ومن خلفهم جهاز فني مقتدر يستطيع ان يضع اللاعب المناسب لهذه المهمة .
* لاخوف على الهلال إذا كان إحترمنا حاضراً لخصمنا (بركان) في لقاء العودة، وهناك بعض التفاصيل المهمة ستكون حاضرة عبر (حديث الصراحة) في اليومين القادمين، فقط على الأنصار ان يكثروا من الدعوات في هذه الأيام المباركات .
تحياتي


