لسان حال شعب الهلال

مقالات الرأي

وهج الحروف / ياسر عائس

(طماعين وكمان زعلانين) !!

* ضجت المواقع والمنصات ومجموعات الهلال بالغضب على نتيجة التعادل التي انتهت عليها مباراة نهضة بركان
* ⁠كان الهلال أقرب للخروج بالنقاط والعودة متوجاً بها إلى كيجالي لولا العادة المتكررة للتحكم الأفريقي الذي يتحين الفرص لمساعدة صاحب الأرض
* ⁠رفع الهلال سقف التوقعات وأعلى من قيمة الطموحات ما جعل الجماهير لا تقبل بالتعادل
* ⁠أحدث الفريق نقلة كبيرة في عواطف الجماهير فما عادت تقبل بغير النتيجة المشرفة ، وذلك بالقياس على النتائج المميزة وصدارة مجموعته للموسم الثاني على التوالي في الأبطال
* ⁠بلغت أمنيات الجماهير حاجز المطالبة بالنقاط الكاملة من أندية شمال أفريقيا ، وفي مراحل متقدمة من المنافسة ضمن سباق الترشح لنصف النهائي
* ⁠( متعادلين وكمان زعلانين) ، تطبيقاً لقاعدة ( إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام) .
* ⁠اجتاح الزعل القاعدة الزرقاء ليس بسبب التفريط في فوز كان في متناول اليد بل حنقاً على التحكيم الذي سرق عرق اللاعبين وبدد جهود الجميع
* ⁠وصل الهلال مبكراً إلى شباك النهضة كنتاج طبيعي لجملة تكتيكية مدروسة وتخطيط سليم بتوزيع الأدوار بين اللاعبين وتكليف الحلواني روفا لمهام خاصة تتعلق بالتمركز في ذات الموقع المحبب له وللمبدع كوليبالي الذي اصطحب طرف بركان في سباحة أنيقة ومرر الكرة في التوقيت المناسب لقدم روفا فعانقت الشباك كأجمل ما يكون التوقيع
* ⁠تعرض لاعبو الهلال للضغط واللعب العنيف والخشونة الزائدة ولا نعفيهم من اللعب بقليل من النعومة في بعض المرات التي كانت تتطلب الحسم
* ⁠اجتهد الفريق لتعزيز التقدم وحمايته بهدف ٍ ثان ٍ ولكن تطايرت الفرص أما بسوء الحظ أو الأنانية أحياناً ، أو لتوفيق الخصم
* ⁠اجتهد الجهاز الفني في قراءة الخصم ووضع له الطريقة المناسبة ووزع المهام والواجبات ونجح بشكل كبير في تطبيق ما شاهدته على أرض الواقع ولكن الضغط المتواصل والإستمرار في اللعب أدخل التوتر في قلوب اللاعبين فتأثرت به الأقدام
* ⁠عموماً فإن الفريق الذي يخسر في الدقائق الأخيرة دائماً ما يكون بسبب خلل إنضباطي وتفريط وإهمال في الواجبات
* ⁠ما كان الهلال يحتاج لتقدم ايبويلا في ذلك التوقيت فدخول قيسوما فوفانا وديوف كان الغرض منه زيادة العمل الدفاعي وكان المدافعون أولى بالثبات وعدم التقدم
* ⁠ورغم وصول ايبويلا متأخراً للكرة فقد نجح كرشوم في إبعادها لركنية ولكن الحكم المترصد كان ينتظر هفوة أو شُبهة لتقديم العون لصاحب الأرض
* ⁠طوى الهلال صفحة المواجهة و أقبل بقلوب وعقول مفتوحة لإعداد البرنامج اللازم لمباراة الأرض… ووجب علينا تنبيه الجهاز الفني واللاعبين لخطورة النهضة خارج أرضه وتحفُز لاعبيه لقلب الطاولة على الهلال
* ⁠ما عاد للنهضة ما يدافع عنه أو يخشى عليه… سيركز جهوده على إثارة لاعبي الهلال وإخراجهم عن أطوارهم بالإستفزاز والمناوشات
* ⁠ثقتنا كبيرة في قدرة الأسياد على تخطي النهضة والترقي للدور القادم
* ⁠يمكن إلغاء بطاقة إيبويلا إذا قدم للهلال طعناً للكاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى