لسان حال شعب الهلال

تقارير

طموحٌ الأزرق يعانق السحاب والمجد قريباً يا هلالاب

* يمر فريقنا (هلال العز والطرب) في هذا الموسم بمرحلة نضج تكتيكي وشخصية فنية واضحة جعلته رقماً صعباً في القارة السمراء
* ⁠ولعل ماقدمه أمس من مستوي متميز جداً أمام نهضة بركان يكفي ليكون عندنا للتطور والنضج التكتيكي الذي نتحدث عنه
* ⁠عدم رضا الجماهير الهلالية عن (التعادل الايجابي)خارج الأرض هو أكبر دليل على تحول عقلية النادي علي مختلف المستويات والأصعدة اداريا وفنياً وحتى جماهيرياً فالفريق الكبير هو الذي يدخل كل ملعب وكأنه ملعبه وهذا ما نجح فيه المدرب ريجيكامب الذي زرع في اللاعبين ثقة اللعب الهجومي والمنظم بعيداً عن القواعد
* ⁠وهذه بعض النقاط السريعة التي تدعم وجهة النظر التي طرحتها بان الهلال بقماشته الحالية فريق يحمل فعلاً جينات البطولات
* ⁠أولاً الثبات الذهني الذي أصبح سمة ملازمة للفريق مكنته من العودة بالنقاط من ملاعب صعبة تعكس تركيزاً عالياً وقدرة على إمتصاص ضغط الجماهير المنافسة
* ⁠ثانياً تطور وإرتفاع مستوى الطموح فعندما يصبح التعادل (نتيجة غير مرضية) خارج الأرض، فهذا يعني أن الفريق تجاوز مرحلة (المشاركة) إلى مرحلة (المنافسة الحقيقية) على اللقب وان سقف الطموحات قد ارتفع لمستويات عالية جداً
* ⁠ثالثاً الهلال أصبح يمتلك بدائل قوية وقدرة على تسيير رتم المباريات خارج الأرض مما يسهل عليه حسم التأهل في مباريات الإياب كما حدث أمام صن داونز وسانت لوبوبو
* ⁠يجب علي لاعبي الهلال أن يعلموا ان نتيجة التعادل بهدف لكل في الذهاب هي نتيجة مفخخة فهي تعطي أفضلية طفيفة للهلال بفضل التسجيل خارج الأرض، لكنها تجعل أي هدف للنهضة البركاني في كيجالي يقلب
الموازين فوراً
* لذلك يجب ان نعلم ان مباراة الإياب هي مباراة شوط الحسم وتحتاج لتدبير بدني عالي لتجنب الإرهاق في الدقائق الأخيرة التي غالباً ما تُحسم فيها مثل هذه المواجهات الإقصائية
والتعامل بجدية مع تفاصيل مباراة الإياب هو ما سيضمن العبور إلى نصف النهائي بإذن الله
* أخيراً علينا ان نعي حقيقة ان (النوم على العسل) هو العدو الأول لأي فريق حقق نتيجة إيجابية في الذهاب مثلما فعل الهلال أمام نهضة بركان
* ⁠الجدية والانضباط التكتيكي هما مفتاح العبور خاصة أمام فريق متمرس مثل نهضة بركان الذي يجيد اللعب على التفاصيل الصغيرة
* ⁠أخيراً جداً وكما قلت الهلال يمتلك حالياً شخصية البطل والخبرة التي تؤهله للذهاب بعيداً، والوصول للنهائي للمرة الثالثة هو الحلم الذي يقترب. وكما قلت “الثالثة ثابتة” بإذن الله، لتكتمل الفرحة بلقب قاري طال إنتظاره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى