من لاراش.. والظلم على هلالنا ماش.. رغم التحكيم .. هلالنا عظيم

ركلة جزاء بركان من (وحي الخيال).. ولكن العزيمة تبقي الآمال
القارة السمراء لن تتطور.. طالما قضاة الملاعب فيها يقودون الأفضل لأن يتعثر
كتب: محمد غبوش
الظلم ظلمات.. والأكثر إيلاماً أن تجتهد.. وتقاتل.. وتبذل كل مافي طاقتك لتحقيق أهدافك.. ثم تأتي (صافرة ظالمة) لتسلبك حقك في التميز والتفوق.
الهلال نجح بالأمس وطوال (90) دقيقة من عمر المواجهة المهمة التي حل فيها ضيفاً على نهضة بركان المغربي بمعقله ووسط أنصاره في أن يكون الأفضل والأجدر بالخروج بكامل نقاط التحدي.. قاتل ببسالة.. وآمن بحظوظه ومقدراته.. جود دفاعاته.. وخطف هدفاً غالياً تقدم به في النتيجة.. وبالفعل تهيأت جماهيره للإحتفال بهذا الفوز الغالي خارج القواعد ومؤشر الدقائق يعلن إنتهاء الزمن الرسمي للمباراة بذلك التقدم الأزرق.. لتتدخل الصافرة الإفريقية الظالمة كالعادة.. وتعلن عن ركلة جزاء لا وجود لها إلا في مخيلة قاضي الجولة.. ليستغلها أصحاب الأرض في معادلة النتيجة.. والتمتع بنقطة لا يستحقونها من واقع المواجهة.
التحكيم.. خنجر أليم
في كل الدوريات والبطولات المختلفة حول العالم يكون حكم المباراة وقاضيها (رمزاً للعدالة).. وإيقونة لحفظ الحقوق.. وفرض هيبة القانون.. إلا في أفريقيا.. هذه القارة التي يبدو أن لقب السوداء الذي يرتبط بها جاء من قلوب (حكام المباريات) فيها.
التحكيم في إفريقيا وبشهادة الجميع تحول من عدل وهيبة وحفظ للحقوق (لخنجر أليم) ينغرس دائماً في ظهر الأندية التي لا (ظهر ولا سند) لها في مكاتب الكاف.. خنجر يشهره أصحاب الياقات و(القلوب) السوداء في وجه المجتهدين.. يسرقون به عرقهم ومجهودهم.. ويمنحونه لاندية أخرى.. لذلك ظلت وستظل هذه القارة في ذيلية قارات العالم تطوراً وتقدماً رغم المواهب المتميزة التي تحتشد بها.. والتي تشكل العمود الفقري في نجاح كل أندية ومنتخبات القارات الأخرى.. التي تفرق عن إفريقيا بأن الضمير والقانون والنزاهة هم أصحاب الكلمة العليا.. لا نقول ولا ندعى أنه لا يوجد ظلم تحكيمي في تلك القارات.. لكنه في الغالب العام (أخطاء بشرية) طبيعية تأتي دون تعمد أو إستقصاد بعكس الحال في إفريقيا.
من لاراش.. والظلم على هلالنا ماش
الهلال البطل غير المتوج إفريقياً ظل من أكثر الأندية في هذه القارة معاناة من ظلم التحكيم.. وتأثراً من (غياب ضمائر) حكامها في مباريات كرة القدم الدائم.
الأزرق كان قريباً من قبل من التوشح بالذهب الإفريقي قبل أن تتدخل الصافرة الظالمة (ويا سبحان الله كانت مغربية) .. ممثلة في الحكم الأشهر لاراش وتحرمه من ذلك الإنجاز الكبير.. ليتواصل هذا (المسلسل الكريه) و(البايخ) في مباريات الأزرق بالأمس من صافرة جنوب افريقية وحتي تلك التي خاضها داخل أرضه ووسط جماهيره.. تلعب الصافرات الظالمة دوراً رئيسياً في حرمانه من كل الإنتصارات التي كان يستحقها لعباً.. وأداءً.. وقتالاً.. وحرفنة.
من لا راش وإنت ماش.. وسيل الظلم.. وسيفه الصدئ يغتال مع سبق الإصرار والترصد غالبية الأفراح الزرقاء.. ويحرم هذا النادي الرقم من أفراح هو أحق بها من غيره.
العزيمة سلاحنا للتصدي للمؤامرة الأليمة
النتيجة التعادلية بهدف لكل والتي إنتهت عليها مواجهة الهلال بأرض البركان المغربي بأمر قاضي الجولة رغم قساوتها إلا أنها تعتبر أكثر من إيجابية.. فالهلال نجح في خطف نقطة غالية (كانت من المفترض ان تكون ثلاثة كاملة) لكن بحسابات مباريات خروج المهزوم (الذهاب والإياب) تعتبر نتيجة ممتازة للغاية.
والهلال الذي سطع ببركان أمس قادر بعزيمته.. وقتالية أقماره.. وعلو كعبهم.. على إكمال المسيرة بأرضه الإفتراضية (كيجالي) الرواندية بإذن الله تعالى.. فدولة الظلم قد تستمر ساعة.. ولكنها بفضل الله ورحمته لن تستمر لقيام الساعة.. لذلك نقولها بكامل الثقة..
موعدنا ايماهورو.. ليكمل الهلال سطوعه ونورو.. ويثبت لجمهوره فرحته وسرورو.


