لسان حال شعب الهلال

رياضة افريقية

روفا فرس أول للرهان.. وآمال كبيرة على الجان

هجوم الهلال.. دوافع متعددة (لمهمة) محددة

الغربال لإستعادة البريق.. فلومو لتدشين الطريق.. وكوليبالي لمواصلة الحريق

كتب : محمد غبوش

يحتاج الهلال بشدة لإنتزاع فوز صريح ومستحق في المواجهة المهمة والمرتقبة التي سيستضيف فيها غداً الأحد نهضة بركان المغربي بإستاد اماهورو بكيجالي لكتابة إسمه بصورة رسمية في المربع الذهبي لدوري أبطال إفريقيا لهذه النسخة ورغم أن التعادل سلبياً يمكن أن يحقق المطلوب ويؤهل الفريق بعد نجاحه في تحقيق تعادل إيجابي ذهاباً بأرض خصمه إلا انه يعلم مدى ترقب جماهيره وإنتظارها للفوز فقط غداً.. كذلك لمواصلة إرسال رسائل الإستحقاق بوصوله لهذه المرحلة المهمة.

الهجوم في إمتحان تبديد الهموم

مواجهة الغد سيكون خط المقدمة وأصحاب القدرة (الفينشن) الأبرز فيها حتى يتمكن الفريق من مواصلة رحلته الأفريقية لذلك الأنظار ستكون مركزة بصورة أكبر علي الأقمار أصحاب النزعة الهجومية أو العناصر الهجومية للتألق فيها.. وتحقيق المطلوب.. وإنجاح كل التحركات المكثفة التي بذلها كل النادي خلال الايام الماضية والخاصة بهذه المعركة.

روفا يتصدر الرهان..وآمال كبيرة على الجان

رغم أنه ليس مهاجماً متخصصاً في كتيبة الأقمار إلا أن فتى الهلال الذهبي عبدالرؤوف روفا يتصدر رهانات الجماهير غداً لحرق الشباك المغربية وتقديم العيدية.. وذلك من واقع تألقه اللافت في سابق التحديات والأهداف الجميلة التي أحرزها في المسابقة والتي نصبته هدافاً أول وأبرز للفرقة الحالية.
وتضع الجماهير آمالاً عريضة وضخمة علي قمرها الموهوب والحريف البورندي جان كلود أو المفتش العام كما تحب مناداته وذلك بفضل المهارات العالية للاعب ورغبته الدائمة في تقديم الأفضل في كل تحدي.. وغاب كلود في المباريات الأخيرة عن التسجيل مما سيضاعف من تحدياته للعودة في هذا التحدي المهم.

الغربال لإستعادة البريق.. فلومو لتدشين الطريق

وبمناسبة العودة من بعد غياب سنجد أن قائد الفريق وعميد لاعبيه وهدافه الابرز في السنوات الأخيرة محمد عبدالرحمن الغربال سيكون الأكثر إصراراً علي إستعادة حساسيته المفقودة تجاه الشباك والعودة بقوة لقيادة الفريق لفوز إفريقي مهم.. وظهر الغربال بكامل تركيزه خلال التدريبات الأخيرة مما يؤكد إصراره الكبير على تلك العودة.
وفي المقابل يطمع القمر الشاب واليافع الليبيري فلومو هداف الفريق بالدوري الرواندي في تدشين مسيرته الإفريقية وإستغلال الفرصة (في حال منحه لها) غداً بافضل صورة وتدشين أول أهدافه الإفريقية رفقة الازرق ومواصلة التالق اللافت الأخير.

صنداي للمصالحة.. وكوليبالي لمواصلة الحريق

النيجيري صنداي الذي تلقبه الجماهير بالسوبر كان قد دشن مشواره بتألق لافت لكنه لم يوفق في التسجيل في المباريات الأخيرة مكتفياً بدور صناعة اللعب في بعضها.. وبالطبع سيكون حريصاً غداً علي العودة بقوة للتسجيل وتمزيق الشباك وسيبذل كامل جهده لتحقيق هذا الهدف فيما يسعى المالي كوليبالي صاحب الأداء الثابت لمواصلة خطف البريق بعد تالقه اللافت وآخره في لقاء الذهاب امام نفس خصم الغد عندما صنع بمهاراته العالية هدف التقدم لزميله روفا من خلال إنطلاقاته المرعبة.

هل يظهر منقذ جديد؟

الهلال عودنا في مبارياته السابقة أن أي لاعب في الفريق يمكن ان يكون هو صاحب الهدف أو الأهداف في المباراة وأن الأمر لا يتعلق فقط بالمهاجمين ولا لاعبين الوسط أصحاب النزعة الهجومية.. لذلك لن يكون مفاجئاً أن ينجح مدافع او لاعب وسط متاخر في مهمة التوقيع على الأهداف غداً.. فالتكتيك الذي ظل يعتمد عليه الروماني ريجيكامب المدير الفني للهلال في مباريات الفريق الأخيرة يقوم علي الإسلوب الجماعي في الاداء وعدم المركزية في التحركات وهو إسلوب حديث يجعل الجميع قادرين علي صنع الفارق وإنتزاع المطلوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى